وقد ضبطت الكثير من الحوادث المماثلة لمثل هذا، وأن ذلك الأمر مكتوب في كتبهم المسمى «سادات ادارهوت» .
وتم استدعاء موسى أبي العافية وبسؤاله في وجود الوالي شريف باشا والقنصل الفرنسي والسيد بودين وشلبي ويعقوب العنتابي، وسئل: ماذا بقول التلمود فيما يتعلق بمن هم من غير اليهود؟
أجاب بقول إن جميع الخارجين عن اليهود هم حيوانات ووحوش، لأن إبراهيم عندما أخذ ولده ليقدمه ذبيحة، وكان بصحبه خدمه قال لهم: امكثوا هنا والحمار، بينما أنا وولدي نذهب إلى الأمام ... ومن هذه العبارة استنتج اليهود أن غير اليهود حمير. ا
وسئل الخاخام يعقوب العنتابي عن صحة ذلك، فأقر بصحتها، وأضاف أنه عندما رأى إبراهيم وجه الله سأل الخادمين اللذين كانا معه: هل رأياه، فأجابا بالنفي، فقال لهما: أجلسا هنا أنتما، والحمار، واستنتج التلمود من ذلك أنهما شبيهان بالحيوانات غير العاقلة.
وتم إحضار عدة كتب من مكتبة موسى أبو العافية الذي أصبح محمد أفندي أبو العافية، فتناول الحاخام يعقوب العنتابي كتابة منها لقراءته وترجمته أمام شريف باشا، وقرأ الحاخام العنوان وترجمته، ولكن أبو العافية قال إن هدف الحاخام إيهام الحاضرين أن ما ذكر في الكتاب لا يختص بالأمم التي تعترف بوجود الله، ولكن يختص بالشعوب القديمة التي كانت لا تعتقد في وجود الله.
وسئل محمد أفندى أبو العافية: لماذا يكون ذلك؟
أجاب: لإخفاء الحقيقة وللتمكين من طبع هذه الكتب في أوربا بسهولة ولهذا تعود وانعو هذه الكتب على ترك مساحات بيضاء في بعض المواضع من هذه الكتب.