لديهم رمز السلام وإنما هي شعار الأخوية البابلية
وقد عرفت «سميراميس» بملكة السموات أو «ريا،"Rhea"أم الإلهة العذراء عند البابليين والكنعانين أي عند الماسونية اليهودية الحالية والماسونية الكنعانية، وعبدت باسم عشتروت ضأ ساحبة الأبراج نسبة إلى برج بابل الذي بناه النمرود
ويرى دايفيد ابكيه أن فكرة صلب المسيح ودفنه وقيامنه بعد ثلاثة أيام ماخوذة من الديانة البابلية التي تقول إن فينوس الذي عرف باسم «تموز، قد صلب وقد وضع وعمل تحت رجليه ومن ثم دفنت في كهف، وبعد مرور ثلاثة أيام دحرجت الصخرة عند مدخل الكهف إلا أن جثته كانت قد اختفت.
وعندهم أيضأ نمرود» حمل لقب «بعل» أي السيد وسميراميس لقب بعلتي، اي سيدتي، والذي يترجم باللاتينية بميا دوميا،"Mea Domiha"وإلى الإيطالية باسم مادونا Madohna"أو مريم العذراء، ويقال إن النمرود لعب دور الإله الأب «ونتوس بن سميراميس في آن واحد معا، وأن غصن الزيتون فكان يرمز إلى ذرية سميراميس"
وخلال طقوس الربيع التي كان يؤديها البابليون احتفالا بذکري موت تموز أو «نينوس، وقيامته بعد ثلاثة أيام، كانوا يقدمون الكعك المحلى وقد نقشت عليه الصلبان الشمسية، وهو ما اعتاد على تقديمه البريطانيون في عيد الفصح المستمد من العادات البابلية، وهي عادة أدخلها الفاطميون حين حكموا مصر أيضأ فأصبح الكعك من طقوس العيد والفرح عند المصريين.
وقد استمدت الديانة المسيحية الكثير من الأساطير والرموز البابلية، حتى أن بابا روما لا يزال يضع على رأسه تاجأ على شكل رأس سمكة برمز إلى النمرود، ويوجد على كرسى القديس بطرس الذي اكتشف أنه يعود إلى القرن التاسع، اثنتا عشرة لوحة تجسد هرقل الذي يعد صوره من صور النمرود البابلي.
وفي عام 1825 م سمح البابا اليو السابع، بصك ميدالية غفران نقشت