فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 274

عليها امراة في وضعية شديدة الشبه برمز الملكة سميراميس، وتحمل صليبا في يدها اليسرى وكأسأ في اليد اليمنى وتضع على رأسها تاجا له سبعة أشعة، شبيه بالتاج الذي يعلو تمثال الحرية الأمريكي الذي قدمه ماسونيو فرنسا هدية النيويورك (1) .

ويقول دايفيد إيكيه بعد سرد كل هذا: ولعل هذا دليل واضح على أن الكنيسة والأخوية البابلية هي كيان واحد.

ويقول أيضا: يرمز نسر الماسونية ذو الرأسين الذي ينظر أحدهما صوب اليسار والآخر صوب اليمين أو شرقا وغربا إلى «نمرود، في دور إيانوس» ،

وأظن أن النسر يرمز إلى التنين ذي الجناحين، ويقال أن «إكيناس، يملك مفاتيح الجنة وهو الوسيط الوحيد بين الله والبشر، وكل معتقد لا يؤيده يعتبر خاطئأ وينبغى شجبه، وجد کهنة الأخوية البابلية في هذه المسألة أداة فعالة الفرض إرادتهم على الشعب على أن أسلافهم من الكهنة المسيحيين والحاخامات وشيوخ الإسلام والهندوس وغيرها من الديانات مشوا على خطاهم (2) .

ورغم اتفاقنا مع دافيد إيكيه من أن الماسونية الذين سماهم بالأخوية البابلية، هم والكنيسة كيان واحد وأن المسيحيين انخدعوا بهم وساروا وراءهم ومثلهم حاخامات اليهود إلا أننا نختلف معه في أن شيوخ الإسلام قد تابعوا الأخوة البابلية على خطاهم، ولا شك أن البعض من شيوخ الإسلام فعل ذلك؟ (3) .

ولكن ليس كل علماء الإسلام كذلك، وإن كانت الفئة الظاهرة التي لها مساحة كبيرة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة من علماء الإسلام

(1) انظر السر الأكبر - المصدر السابق،

(2) المصدر السابق

(3) ومن هؤلاء الشيوخ والعلماء الذين ينكرون الأحاديث النبوية لأنها تخالف حسب اعتقادهم الباطل

القران الكريم او تخالف عقولهم، ومنهم من يرفع شعار أن القرآن هو الحل، وينكر السيئة جملة وتفصيلا لأن بها اختلافا، ومنهم من ينكر أحاديث الأحاد ويري عدم حجيتها، ويردد هؤلاء أن كتب الأحاديث الصحيحة وعلى رأسها صحيح البخاري ومسلم ليست لها حجية ناطعة وأن بها أحاديث موضوعة في مثلها مثل حديث الذبابة الشهر، وحديث النخامة وغيرها من الأحاديث الصحيحة، فلنحذرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت