والعملياتية على مستوى الإقليم، فيتفادى الأمريكان ليس فقط العبء المالي بل حتى العبء السياسي مع الكونجرس والإعلام الأمريكي، خامسة توفر للأمريكان الشرعية والقدرة العملياتية للإشراف على النظام ككل والتدخل لمعاقبة أي طرف في الإقليم أو بمحاذاته يتجاسر بالخروج على الاستراتيجية الأمريكية العليا وعزله، سادسا تلك تساعد الأمريكان على صيانة تحالفهم الاستراتيجي مع الصهاينة وتعزيزه، ومن الواضح أن إدارة كلينتون تريد أن تؤكد للصهاينة أن ما يسمى بالعملية السلمية) لا تشتمل على أية ضغوط عليهم، بل بالعكس هو الحاصل، فحتى السياسة الأمريكية في الخليج والجزيرة تضع في الحسبان متطلبات الأمن الصهيوني من خلال إضعاف من يقول الصهاينة إنهم يشكلون خطرا على الدولة العبرية (إيران والعراق) ومحاصرتهم، سابعة و أخيرا إن هذا النظام في السيطرة لا يلزم الأمريكان بالتدخل بناء على طلب حلفائهم المحليين بل يترك الأمر نهائيا بيد صاحب القرار الأمريكي وتقديره للموقف Assessment في وقتها (9) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(9) انظر Eric Schraid ,"U . S . , & Kuwait sign pact on troops", The