يخضع أجواء كل هذه الدول وبحارها و براريها للقرار الاستراتيجي الأمريكي على مدار الساعة. سوق الإقليم بهذه الطريقة يحقق للأمريكان المزايا التالية: أولا تمكنهم من القيام بدور الضامن من وراء الأفق للأمن الإقليمي دون الاضطرار لجلب قواتهم للمكث في الإقليم مما يعرضها لمخاطر غير محسوبة، ثانيا تعزز من سيطرتهم المباشرة على نظم الأسلحة التي يبيعونها لحلفائهم المحليين وبالتالي لا يتكرر ما حدث عند سقوط الشاه من انتقال السلاح إلى جهات مضادة للأمريكان، ثالثا تساعدهم في ردع حلفائهم المحليين وثنيهم ولو مستقبلا عن التطلع للأسلحة النووية والتفكير بالخيار النووي من جهة، وكذلك إبعادهم عن التفكير بشراء أي أسلحة تقليدية Conventional من مصادر غير أمريكية لما تحقق هذه الصفقات من أرباح للمصنع الأمريکي(خلال 1991 - 1992 باعت الولايات المتحدة بما قيمته من الأسلحة التقليدية للمملكة العربية السعودية
19 , 2 مليار دولار)، رابعة هذه الطريقة الجماعية في السيطرة تخفض من الأعباء المالية على الولايات المتحدة وتحمل الحلفاء المحليين (أي دول مجلس التعاون الخليجي) كل المسؤولية فيما يخص البنية التحتية