(52) من أجل الإطلاع على معالجة لافتة للوسط من جانب ومز إخواني من الجيل نفسه، انظر: حامد
عيد الماجد في الدورية الباكستانية، الجماعة الإسلامية، العدد 371، 10 فبراير 1997.
(53) انظر رفيق حبيب، أوراق حزب الوسط، ص 14.
(54) المصدر السابق. ص
(55) المصدر السابق، ص 15.
(56) المصدر السابق ص
(57) المصدر السابق، ص 9.
(58) المصدر السابق، ص 10
(59) المصدر السابق. ص
(60) المصدر السابق، ص 12
(61) المصدر السابق، ص 11.
(62) المصدر السابق، ص 12.
(63) المصدر السابق، خصوصا ص 75 - 85.
(64) رفيق حبيب في الشعب، 4 أبريل 1996، يناقش قرار الحكومة.
(65) إبراهيم خليل، روز اليوسف، 26 يناير 1996.
(66) عشية القبض على ماضي، كان رفيق يتحدث باسم الحزب وقدم تفصيلان حول ذلك التطور في
الشعب، 4 أبريل 1996.
(67) انظر وحيد عبد المجيد، الحياة، 22 يونيو 1997، والأحرار، 1 يونيو 1996.
(68) حول تفكير الإخوان، انظر العربي، 13 يوليو 1997؛ وهناك توثيق آخر لذلك في الوسط، ه
أكتوبر 1998؛ وللاطلاع على تفسير الهضيبي نفسه انظر: محمد صلاح، الحياة، 19 فبراير و 29
يونيو 1991.
(69) انظر رد فعل القرضاوي في: محمد صلاح، الحياة، 23 سبتمبر 1996، وقد اعلن لاحق أن ابن
القرضاوي قد انضم لحزب الوسط: أنظر: الحياة، 29 نوفمبر 1996.
(70) انظر تعليقات أبو المجد في العربي، 13 يوليو 1997.
(71) انظر العوا، الأسبوع، 7 يوليو 1997.
(72) العوا، الوسط، 13 يناير 1997
(73) المصدر السابق.
(74) لمزيد من التفاصيل، انظر المقابلة مع أبو العلا ماضي، الوسط، 5 أكتوبر 1998.