وفي هذه السنة قام جاکوب شيف بتأسيس رابطة عدم الكراهية وسبب إنشائها وهو التجريم كل من يتعرض لمؤامرة الروتشيلد العالمية واتهامه بمعاداة السامية.
وكذلك قام آل روتشيلد بتأسيس بنكهم المركزي وهو آخر بنوكهم الحالية وأسموه بنظام الاحتياطي الفدرالي الأمريكي الذي قال عنه عضو الكونغرس اتشارلز لند برق هذا النظام يؤسس لأكبر خزينة على وجه الأرض عندما يوقع الرئيس على مشروع القرار هذا فإن الحكومة الخفية للقوة المالية سوف تصبح قانونيا محمية، وبذلك فإن أعظم جريمة سرقة على مر العصور سوف ترتكب من خلال هذا البنك وهذه العملة أي الدولار، أقول لقد صدق الرجل و بالفعل فإن نظام الاحتياطي الفدرالي هو شركة خاصة يملكها آل الروتشيلد و يحترم مصالحهم وفي عام 1914 بدأت الحرب العالمية الأولى التي دبرها آل روتشيلد لتحقيق أهداف المتنورين من إسقاط عروش أوربا الملكية.
وبالفعل تحقق لهم ما أرادوا من مخططات شيطانية (1)
(1) عام 1919 وصلت الحرب العالمية الأولى إلى منتصفها وقد كادت ألمانيا تريح الحرب بسبب أن الروتشيلد
يمولونهم يقدر أكبر من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا لأنهم لا يريدون دعم الإمبراطور الروسي وقد كان الروس في هذه الحرب إلى جانب فرنسا وإيطاليا وبريطانيا ثم حدث ما لم يكن في الحسبان لقد عرفت ألمانيا المدينة على بريطانا ومن دون اشتراط أي تعويض بالرغم من كون الاتيا تربح الحرب و لا يوجد جندي من العدو على ترابها، لقد كان الروتشيلد قلقين ويريدون التأكد من عدم نجاح الهدية تلك فينا كان البريطان يدرسون عرض ألمانيا أرسل القاضي لويس برانديز مفوضا صهيونيا من امريكا إلى بريطانيا يعطيهم الوعد بإدخال أمريكا في الحرب إلى جانب بريطانيا إذا اعطت بريطانيا فلسطين للروتشيلد لتكون وطنا لليهود، الروتشيلد يريدون دولة لهم ذات سيادة وقوة وجيشا تحمي مصالح أعمالهم التجارية في الشرق الأقصى ضد أي دولة تعد تلك المصالح، البريطان وافقوا على اتفاق فلسطين والصهاينة في لندن أخبروا نظرائهم في أمريكا بالموافقة فجأة وبدون مقدمات كل الجرائد الرئيسة في أمريكا والتي كانت في صف ألمانيا انقلبت عليها وصارت تنشر صفحاتها الأكاذيب مثل: الجنود الألمان يقتلون عرفات الصليب الأحمر، الجنود الألمان يقطعون أيدي الأطفال في المناطق التي يحتلونها ... إلخ، كل هذا من أجل دفع الرأي العام الأمريكي نحو القبول بالحرب ضد الألمان.