الصفحة 108 من 276

في عام 1906 باع آل روتشيلد شركة بترول بحر قزوين والبحر الأسود إلى شركة شل البريطانية المملوكة لليهودي مارکسوس ساموئيلو وإلي الشركة الهولندية الملكية وهذه إحدى طرق الروتشيلد لإخفاء حقيقة ثروتهم عن العالم (1) .

وفي عام 1909 يقدم جاکوب شيف (2) ممثل آل روتشيلد بتأسيس الاتحاد الوطني للملونين والهدف منه هو تشجيع السود إلى الخروج للمظاهرات والاحتجاجات والعصيان المدني لكي يجعلوا صدعا وشرخابين مجتمعات البيض والسود.

في عام 1912 وفي عدد ديسمبر من مجلة الحقيقة» يكتب اجون کوتروي عن اجاکوب شيفا قائلا: جاكوب شيف رئيس بنك كوهن لويب ومثل الروتشيلد في هذا الجانب من الأطلنطي (أمريكا) وهذا الرجل يوصف بأنه استراتيجي تمويلي وبأنه ولسنوات طويلة زعيم التمويل الشركة ستاندارد اويل، لقد كان يدا في قفاز الروكفلر والهاريمن والكارنيجي والمروجان والأوبنهايمر والكثيرين غيرهم وما زال القوة المهيمنة على مالية أمريكا.

وفي عام 1913 تم انتخاب الرئيس الثامن والعشرين لأمريكا وهوا وودرو ولسونا وهو أول رئيس يمثل مصالح الروتشيلد بعد حفل التنصيب بقليل يزور الرئيس اليهودي الأشكنازي اصامثيل إنترمايرا ويعقد معه صفقة تقتضي دفع أربعين ألف دولار لإسكات امرأة كان الرئيس قد أقام معها علاقة عندما كان برفسورا بجامعة برنستون وهي زوجة زميله ولم يكن مع الرئيس هذا المبلغ فكانت المفقة أن صاموئيل سيدفع المال مقابل وعد من الرئيس بتعيين المرشح الذي پرشحه صاموئيل لأول شاغر في مقعد المحكمة العليا لأمريكا وقد حدث هذا عام 1919.

(1) قال ورتر سومبارت في كتابه اليهود والرأسمالية الحديثة أنه منذ عام 1820 وصاعدا فإنه عصر الروتشيلد

ثم أضاف قائلا لم تكن هناك إلا قوة واحدة في اوروبا وتلك القوة هي الروتشيلد.

(2) جاکوب. ه. شيف والده حاخام يهودي لدي عائلة روتشيلد في فرانكفورت بألمانيا وكان ناجحاق

الإدارة المالية فكان أحد أهم عملاتهم فأرسلوه إلى أمريكا بعد الحرب الأهلية مكلفا مهام أنجزها للعائلة ويطلق عليه اسم يعقوب أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت