الصفحة 58 من 1251

و إذا جمع المتعلم ثلا ث خصال فقد تمت النعمة على المعلم العقل و الأدب و حسن الفهم. و إذا جمع المعلم ثلاث خصال فقد تمت النعمة على المتعلم الصبر و التواضع و حسن الخلق. قوله (الفروع الفقه) أي لمسائله التفصيلية لا لأصوله و هي دلائله الإجمالية المبنية في كتب الأصول و الجار و المجرور متعلق بالمتعلم. قوله (درسه) أي قراءته على الشيخ ليعلمه معناه كما قاله الشبراملسي. قوله (و يسهل) أي يتيسر و قول على المبتدئ متعلق بيسهل. وقد تقدم معنى المبتدئ مع المنتهى و المتوسط. قوله (حفظه) المراد به نقيض النسيان لا حفظه عن المتلفات مثلا كما أشار إليه الشارح بقوله أي استحضاره الخ. قوله (على ظهر قلب) أي قلب شبيه بالظهر في القوة و الصلاحية لأن يحمل عليه و إن كان القلب يحمل عليه المعاني و الظهر يحمل عليه الأجسام. أو أن لفظ ظهر مقحم أي زائد. قوله (لمن يرغب الخ) أي و هذا بالنسبة لمن يرغب الخ لا بالنسبة [1] لغير من لم يرغب في ذلك. قوله (و سألني) أشار الشارح بتقدير بذلك إلى أن قوله و أن أكثر الخ عطف على قوله أن أعمل الخ. و قوله أيضا: قد تقدم الكلام عليه فلا تغفل. قوله (أن أكثر فيه) إنما لم يقل أن أقسم فيه لأنه لا يشعر بالكثرة مع أنها مطلوبة. و قد أكثر المصنف من ذلك كما تراه باستقصاء كلامه. قوله (من التقسيمات) من زائدة في المفعول. والتقسيمات جمع تقسيمة و هي المرة من التقسيم و هو ضم قيود إلى أمر مشترك ليحصل منه أقسام متعددة بعدد تلك القيود. فالأمر المشترك كالماء فإذا ضممت إليه قيد الإطلاق بأن قلت ماء مطلق حصل قسم. وإذا ضممت إليه قيد الاستعمال بأن

قلت ماء مستعمل حصل قسم و هكذا. قوله (للأحكام الفقهية) أي لمحلها كالماء فالتقسيم ليس في نفس الأحكام بل لمحلها.

(1) (قوله لغير من لم يرغب) الأولى حذف غير أو لم تأمل اهـ. من هامش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت