و الشرعية نسبة للشرع بمعنى الشارع، و هو الله تعالى أو النبيّ صلى الله عليه و سلم فاندفع ما يقال إن فيه نسبة الشيء إلى نفسه، لأن هذه الأحكام يقال لها شرع. قوله (العملية) قيد ثالث خرج به العلم بالأحكام الشرعية الاعتقادية كثبوت الوجوب للقدرة في قولنا: القدرة واجبة لله تعالى. و هكذا بقية الصفات فيسمى ذلك علم الكلام و علم التوحيد. و المراد بالعلمية المتعلقة بكيفية عمل و لو قلبيًا كالنية. فالصلاة في قولنا: الصلاة واجبة عمل. و كيفية الوجوب و الحكم هو ثبوت للوجوب للصلاة و النية في قولنا: النية في الوضوء واجبة عمل قلبي. و كيفيتها الوجوب و الحكم هو ثبوت الوجوب للنية. قوله (المكتسب) بالرفع علىأنه صفةللعلم وهو قيد رابع خرج به علم الله تعالى فإنه ليس مكتسبًا. من ادلتها التفصيلية (على مذهب الإمام) الأعظم المجتهد ناصر السنة والدين
ولذلك قال صاحب الجوهرة:
و علمه و لا يقال مكتسب فاتبع سبيل الحق و اطرح الريب