فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 3045

وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، لكن ابن لهيعة سيئ الحفظ؛ إلا أنه صحيح

الحديث فيما وافق فيه غيره (*) ؛ وقد زاد في هذه القصة:

"فمن وجد منكم ... إلخ،! ولم تجدها في شيء من طرق الحديث؛ فهي"

ضعيفة. وأما أصل الحديث فصحيح.

الثالث: عن أبي هريرة:

أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج إلى الصلاة، فلما كبّر انصرف وأومأ إليهم؛ أي: كما

أنتم، ثم خرج فاغتسل، ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم، فلما/صلى قال:

"إني كنت جنبًا، فنسيت أن أغتسل".

أخرجه أحمد (2/ 448) ، والدارقطني (138) ، والبيهمَي (2/397- عن

وكيع-، وابن ماجه (1/368) - عن عبد الله بن موسى التيمي- كلاهما عن

أسامة بن زيد عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن محمد بن

عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة.

وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال مسلم؛ فهو على شرطه، وأسامة بن

زيد هذا: هو الليثي مولاهم أبو زيد المدني، وليس هو العدوي مولاهم المدني! هدا

ضعيف. ولعل صاحب"الزوائد"ظنَّه هو هذا؛ فقال:

"إسناده ضعيف؛ لضعف أسامة بن زيد"! وقال الحافظ في"التلخيص"

"وفي إسناده نظر"!

(*) هذا رأي شيخنا رحمه الله قديمًا في رواية ابن الهيعة، أما أخيرًا؛ فإنه كان يممثئي رواية

ابن لهيعة فيما كان من رواية القدماء عنه، ومنهم: يحمس بن إسحاق؛ كما في"الصحيحة"

(1/654 و 6/576) ، وعليه؛ فحديثه هنا ثابت. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت