فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 3045

قلت: ومخالفة ابن فضيل لا تُعِلهُ؛ للأن أبن مهدي أحفظ منه، ولأن الرفع

زيادة، فهي مقبولة.

وكذلك شَلث معاوية بن هشام- كما عو ظاهر-، لاسيما وهو متكلم فيه من

قبل حفظه.

وقد أخرجه الحاكم من طريق أخرى عنه.

862-عن معاوبة بن الحكم السُّلَمِيِّ قال:

صَلَّيْتُ مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فعطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك

الله، فَرَماني القومُ بأبصارهم! فقلتُ: واثُكْلَ أُمياهْ! ما شأنكم تنظرون

إليَّ؟! فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فعرفت أنهم يُصَمِّتُوني-

فقال عثمان-، فلما رأيتهم يسَكِّتُونِي؛ لكنِّي سَكَمت.

قال: فلما صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بأبي وأمي -؛ ما ضريني ولا كهَرني

ولا سَبني، ثم قال:

"إن هذه الصلاةَ لا يَحِلًّ فيها شيء من كلام الناس هذا؛ إنما هو"

التسبيح والتكبير وقراءة القرآن"؛ أو كما قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ."

قلت: يا رسول الله! إنا قومٌ حديث عهدٍ بجاهليةِ، وقد جاءنا الله

بالاسلام، ومنَّا رجال يأتون الكُهَّان؟ قال.

"فلا تأتِهِم".

قال: قلت: ومنَّا رجال يتطيّرون؟ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت