فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 3045

آخر لقتادة مرسل؛ وإلا فرواية معاذ والد عبيد الله أصح؛ لأنه ثقة حجة اتفاقًا،

حتى قال محمد بن عيسى بن الطباع:

"ما علمت أن أحدًا قدم بغداد إلا وقد تُعُفَقَ عليه في شيء من الحديث؛ إلا"

معاذًا العنبري؛ فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه بشيء مع شغله بالقضاء". وقال"

يحيى القطان:

"ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ بن معاذ".

قلت: وفي هذا غاية المدح بالضبط والحفط والإتقان؛ فمثله- إذا خولف- فهو

المقدم، وروايته هي الراجحة بلا شك.

وحديث أنس هذا؛ أورده الهيثمي في"المجمع" (2/69) ، وقال:

"رواه الطبراني في"الأوسط"، ورجاله رجال (الصحيح) ".

الشاهد الثاني: عن علي بن أبي طالب قال:

بينما نحن مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نصلي؛ إذ انصرف ونحن قيام، ثم أقبل ورأسه

يقطر، فصلى لنا الصلاة ثم قال:

"إني ذكرت أني كنت جنبًا- حين قمت إلى الصلاة- لم أغتسل؛ فمن وجد"

منكم في بطنه رِزًّا، أو كان على مثل ما كنت عليه؛ فلينصرف حتى يفرغ من

حاجته أو غسله، ثم يعود إلى صلاته"."

أخرجه الإمام أحمد (1/88/رقم 668 و 669) من طريق حسن بن موسى

ويحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة: حدثنا الحارث بن يزيد عن عبد الله بن يزيد

عن عبد الله بن زُريرٍ الغافقي عن علي بن أبي طالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت