فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 92

(( إذا كنتم لا ترون هذا التفريق فهل يؤخذ الإسلام دفعة واحدة، دعوة وعملًا؟

وهل نهتم بأمور الدين كلها على سواء؟

وهل التوحيد -كلمة لا إله إلا الله- وإماطة الأذى عن الطريق سواء؟

وهل من سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الدعوة إلى الإسلام جملة بلا ترتيب، ودفعة واحدة بلا تدريج؟ ))

نعم، لا شك أنها كلها ليست سواء، فقد يكون هناك بالجملة أصول، وفروع، وكليات، وجزئيات، وصغائر، وكبائر.

قال تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [النساء: 131] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:

(( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ) ) [1] .

وقال أيضًا: (( اجتنبوا السبع الموبقات ) ) [2] .

(1) مسلم (1/ 91) .

(2) البخاري (3/ 195) ، ومسلم (1/ 92) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت