قال شيخ الإسلام:
(( قالوا -أي: أهل السنة-: والفرق بين مسائل الأصول والفروع إنما هو من أحوال أهل البدع، وانتقل هذا القول إلى أقوام تكلموا بذلك في أصول الفقه، ولم يعرفوا حقيقة هذا القول، ولا غَوْرَهُ.
قالوا: والفرق [1] في ذلك بين مسائل الأصول والفروع كما أنه بدعة محدثة في الإسلام، لم يدل عليها كتاب، ولا سنة، ولا إجماع، بل ولا قالها أحد من السلف والأئمة، فهي باطلة عقلًا )) [2] .
(1) أي: ما وضعوه من قواعد للتفريق بين الأصول والفروع.
(2) منهاج السنة (5/ 87) .