فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 1003

قال الله جل ثناؤه: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ} [الحجرات: 2] .

وقال: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور: 63] .

ولا درجةَ بعد النبوة أفضلُ من درجة العلم.

1750 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى ابن أبي طالب، أخبرنا أزهرُ السمان، أخبرنا ابن عون، أنبأني موسى بن أنس، عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - افتقد ثابت بن قيس فقال:"من يعلمُ لي عِلْمَه؟"، فقال رجل: أنا يا رسول الله، فذهب إليه فوجده في منزله جالسًا منكِّسًا رأسه، فقال: ما شأنُك؟ قال: بِشَرّ، كنت أرفع صوتي فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد حبط عمله [1] ، وهو من أهل النار، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعلمه، قال موسى بن أنس: فرجع والله إليه في المرة الأخيرة ببشارة عظيمة، فقال:"اذهبْ إليه فقل له: إنك لستَ من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة".

رواه البخاري في"الصحيح"عن علي بن عبد الله، عن أزهر [2] .

(1) هكذا بضمير الغائب، كناية عن نفسه، والأصل أن يقال: حبط عملي.

(2) (3613، 4846) ، وانظر لزامًا المثال الأول الذي كتبته في مقدمة"مصنف"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت