"طلب العلم فريضة على كل مسلم"إسناد [1] .
قال الشيخ الإمام أحمد: وإن صح، فإنما أراد - والله أعلم - العلم العام الذي لا يَسَعُ البالغَ العاقلَ جهلُه، أو علمَ ما ينوبه خاصةً، أو أراد أنه فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية.
1444 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا [2] محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، حدثني مالك: أن رجلًا قال لرجل من أهل الخبر - وسأله عن طلب العلم - فقال له: إن طلب العلم لَحَسن، لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبحُ حتى تمسي، ومن حين تمسي حتى تصبح، فالزمه [3] ، ولا تؤثرنَّ عليه شيئًا.
1445 - أخبرنا أبو منصور عبد القاهر بن طاهر الفقيه، حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الخَلّالي الجرجاني، أخبرنا المنيعي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حدثني حسن بن الربيع قال: سألت ابن
(1) أبو علي: هو النيسابوري (277 - 349) رحمه الله، وسبقه بهذا القول البزار في"مسنده" (94) ، وكان مولده ووفاته (بعد 210 - 292) رحمه الله.
لكن من المشهور حكم المتأخرين عليه: حسَّنه المزي، ونقل العراقي في"شرح ألفيته"ص 317 عن بعض الأئمة تصحيح بعض طرقه، ثم جاء السيوطي وجمع طرقه في جزء خاص، وصححه، وهو مطبوع، وقال: لم يُسبق إلى تصحيحه، فانتقد بما حكاه العراقي.
(2) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(3) على حاشية ب من نسخة م: فالتزمه.