فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1003

-يعني: أبا جعفر -، قلت: زعم أهل الكوفة أن عَبيدة السلْماني [1] قال لعليّ: رأيك ورأي عمر إذا اجتمعتما أحبُّ إليَّ من رأيك إذا انفردتَ به، فقال رجل من بني هاشم: أوَ كان ذاك؟ فقال محمد: قد كان ذلك.

1188 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا العباس بن عبد الله التَّرْقُفِي، حدثنا محمد بن يوسف الفِريابي قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يِساف، عن عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على حراء فقال:"اُثْبُتْ حِراءُ، فليس عليك إلا نبيّ أو صدِّيق أو شهيد"، وكان عليه: النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن مالك، ولو شئت لأخبرتُكُمْ بالعاشر. يعني: نفسه [2] .

وكذلك رواه حُصين، عن هلال بن يِساف.

1189 - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران،

(1) على حاشية ب:"قال شيخنا: هو بإسكان اللام من سَلْمان، قبيلة من مراد، وقيل: من قضاعة، وكثير من أصحاب الحديث يحرك اللام، والأول أثبت".

قلت: قال ابن ناصر الدين في"توضيح المشتبه"5: 142:"ذكر يحيى بن معين أن عيسى بن يونس كان يقول: عَبيدة السَّلَماني، مفتوحة"، ولا ريب أن التزام ما عليه الأكثر - هو الشائع - أولى، بل أوجب.

(2) أخرجه أبو داود في"سننه" (4616) ، والترمذي (3757) وقال: حسن صحيح، والنسائي (8156) ، وابن ماجه (134) ، وانظر ما علَّقته على الحديث (30) من"مسند عمر بن عبد العزيز"للباغندي ص 116 - 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت