وقد روي هذا من وجه آخر: عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم [1] .
ومن وجه آخر: عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم [2] ، وفي إسنادها ضعف.
وقد ذكره أبو نعيم الفقيه الإسْتِراباذي، وجعل تأويله في الشافعي لظهور علمه، وانتشاره في البلاد [3] .
78 -وأما الحديث الآخر: فأخبرنا أبو عبد الله الحافظ [4] ، أخبرني أبو بكر بن عبد الله الوراق، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمرو بن سَوّاد
(1) هو في"سنن"الترمذي (3908) وقال: حسن صحيح غريب، و"المسند"لأحمد 1: 242.
(2) رواه ابن أبي عاصم في"السنة" (1523) ، والخطيب في"تاريخه"2: 398.
وأما قول المصنف:"في إسنادها ضعف": فهكذا في الأصل، وأظن أن فيه تحريفًا صوابه: وفي إسنادهما ضعف، ليعود الضمير على رواية عليّ وأبي هريرة فقط، ولا يشمل رواية ابن عباس رضي الله عنهم، إذ إن رواية ابن عباس رواها الترمذي وقال: حسن صحيح، كما تقدم، والله أعلم.
(3) نقل كلامه الخطيب في"تاريخه"بعدما روى حديث أبي هريرة المذكور، لكن سماه الخطيب باسمه: عبد الملك بن محمد.
(4) في"المستدرك" (8592) ، وهو عند أبي داود (4291) ، والطبراني في"الأوسط" (6527) .