الحديث، لأنها كانت بمكة طفلة، أو لم تولد بعد؛ وتزويج المرأة كان بالمدينة كما سيأتي بيانه اهـ.
وقد اختلف في إسناد الحديث فقد رواه أحمد 6/ 113، والبيهقي 7/ 260، وإسماعيل القاضي في كتاب"أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -"كما في"النكت الظراف"11/ 342 كلهم من طريق أبي أحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة قال: أَوْلَمَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بعض نسائه بمدين من شعير.
قلت: رواية أبي أحمد الزبيري محمد بن عبد الله عن الثوري فيها كلام قال الإمام أحمد كان كثير الخطأ في حديث سفيان اهـ.
قال المزي في"تحفة الأشراف"11/ 342 عن الحديث ذكره خلف وأغفله أبو مسعود. وقال أبو بكر البرقاني اختلف فيه على الثوري، فقال أبو أحمد الزبيري ومؤمل بن إسماعيل ومحمد بن كثير ويحيى بن يمان، عن الثوري، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة وقال وكيع وابن مهدي والفريابي وروح بن عبادة عن الثوري عن منصور عن أمه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه"عن عائشة"قال البرقاني وهذا القول أصح، لأن البخاري أخرجه من حديث الفريابي، عن الثوري، عن منصور، عن أمه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يخرج خلافه قال: ومن الرواة أيضًا من غلط فيه فقال من منصور بن صفية، عن صفية بنت حيي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وإنما هي صفية بنت شيبة فقال البرقاني وصفية بنت شيبة ليست بصحابية، وحديثها مرسل، وإن كان البخاري أخرجه. قال ورأيت في كتاب أبي عبد الرحمن