57 -وعن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- قال: كنتُ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فتوضأ فأهويتُ لأنزِع خُفَّيه، فقال:"دَعْهُما فإني أدخلتُهما طاهرتين"فمسح عليهما. متفق عليه.
رواه البخاري (206) ومسلم 1/ 230 وأَبو داود (151) والنسائي 1/ 76 وابن ماجَهْ (545) وأَبو عوانة في مسنده 1/ 259 ومالك في"الموطأ"(1/ 35 - 36 والدارقطني 1/ 192 والبيهقي 1/ 58 كلهم من طريق عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه قال: تخلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتخلفت معه. فلما قضى حاجته قال:"أمعك ماء؟"فأتيته بمطهرة فغسل كفيه ووجهه. ثم ذهب يحسر عن ذارعيه. فضاق كُمُّ الجبة فأخرج يده من تحت الجبة. وألقى الجبة على منكبيه. وغسل ذراعيه ومسح بناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه. ثم ركب وركبت فانتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف وقد ركع بهم ركعة، فلما أحس بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ذهب يتأخر. فأومأ إليه فصلى بهم، فلما سلم قام النبي - صلى الله عليه وسلم - وقمتُ فركعنا الركعة التي سبقتنا. هذا لفظ مسلم.
أما لفظ البخاري: قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأهويت لأنزع خفيه، فقال:"دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين"فمسح عليهما.