قلت: إسناده ضعيف لأن فيه شهر بن حوشب وسبق الكلام عليه في كتاب الطهارة [1] . وكذلك اختلف في إسناده.
فرواه النسائي في"الكبرى"2/ 221 من طريق همام عن قتادة عن شهر عن ثوبان مرفوعًا فجعله من مسند ثوبان. وقد استوعب النسائي في"الكبرى"2/ 221 - 222 طرق الحديث وما وقع فيه من اختلاف في"السنن الكبرى"2/ 221 - 222 وخلاصته ما ذكره الزيلعي في"نصب الراية"2/ 475 لما ذكر طريق أبي العلاء قال خالفه همام فرواه عن قتادة عن شهر عن ثوبان، ثم أخرجه - يعني النسائي - كذلك، ثم قال: خالفهما سعيد بن أبي عروبة، فرواه عن شهر، فأدخل بينه وبين ثوبان عبد الرحمن بن غنم، ثم أخرجه كذلك، ثم قال. خالفهم بكير بن أبي السميط فرواه عن قتادة عن سالم عن مقداد بن أبي طلحة عن ثوبان ثم أخرجه كذلك، ثم قال خالفهم الليث بن سعد، فرواه عن قتادة عن الحسن عن ثوبان، ثم أخرجه كذلك قال: ما علمت أحدًا تابع الليث، ولا بكير بن أبي السميط على روايتهما. والله أعلم. اهـ.
وكذلك في إسناد حديث بلال انقطاع. فقد ذكر الزيلعي في"نصب الراية"2/ 475 أن البزار رواه في"مسنده"وقال: إن بلالًا مات في خلافة عمر ولم يدركه شهرٌ. اهـ.
خامسًا: حديث أبي موسى رواه النسائي في"الكبرى"2/ 231 - 232 وابن الجارود في"المنتقى" (387) والحاكم 1/ 594 كلهم
(1) راجع باب تحريم المدينة