ورواه الطحاوي 2/ 99 من طريق أبي الأحوص عن ليث به مرفوعًا
قلت: إسناده ضعيف وليث هو ابن سليم وهو ضعيف وقد سبق الكلام عليه [1] وبه أعله ابن عبد الهادي في"تنقيح تحقيق أحاديث التعليق"2/ 322.
وقد اختلف في إسناده فرواه موقوفًا الحسن بن موسى فقد رواه النسائي في"الكبرى"2/ 228 وابن أبي شيبة 2/ 467 كلاهما من طريق الحسن بن موسى قال: حدثنا شيبان عن ليث عن عطاء به موقوفًا وتابعه عبد الواحد بن زياد على وقفه.
فقد رواه أيضًا النسائي في"الكبرى"2/ 229 قال أنبا أبو بكر بن علي قال: حدثنا عباس النرسي قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا ليث به موقوفًا.
لهذا قال الزيلعي في"نصب الراية"2/ 475 ليث هو ابن أبي سليم وهو متكلم فيه، وقد اختلف عليه فيه. اهـ. وقد بسط الدارقطني الاختلاف في"علله"
رابعًا: حديث بلال رواه أحمد 6/ 12 والنسائي في"الكبرى"2/ 221 وابن أبي شيبة 2/ 466 كلهم من طريق يزيد بن هارون ثنا أبو العلاء ومحمد بن يزيد عن أبي العلاء عن قتادة عن شهر بن حوشب عن بلال قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أفطر الحاجم والمحجوم".
(1) راجع باب: صفة المضمضة والاستنشاق