فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 755

(841) وأخبرنا أبو طَاهِر الفَقِيه، أخبرنا أبو حَامِد بنِ بِلَال، حدثنا محمدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، حدثنا أبو بَكر بنُ عَيَّاشٍ، عن أبي إِسْحَاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمُون، في قوله: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) } [الواقعة] ، قال: «مَسِيرَة سَبْعِينَ عَامًا» .

(842) أخبرنا أبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أخبرنا الحُسَينُ بنُ الحَسَن بنِ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ، قال: سَمِعتُ أبا حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بنُ إِدْرِيس الرَّازِيَّ قال: سَمِعتُ أبا تَوْبَةَ، حدثنا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَّام، عن أَخِيه زَيْدِ بنِ سَلَّام، أَنَّه سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ، يَقُول: حَدَّثَنِي عَامِرُ بنُ زَيْد البِكَالِيُّ، أَنَّه سَمِعَ عُتْبَةَ بنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ، يقول: جاء رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ إلى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما حَوْضُكَ الذِي تُحَدِّثُ عَنْهُ، قال:

«هُو كَمَا بَيْنَ البَيْضَاء إلى بُصْرَى، ثُم يَمُدُّنِي اللهُ فِيه بِكُرَاعٍ لا يَدْرِي بَشَرٌ مِمَّ خُلِقَ، قال: فَكَبَّر عُمَرُ بنُ الخَطَّاب، قال: أَمَّا الحَوْضُ فَيزدَحِم عَليه فقراءُ المهاجرين الذين يُقْتَلُون في سبيل الله، ويموتون في سبيل الله، أَرجُو أَن يُورِدَنِي اللهُ - عز وجل - الكُرَاعَ، فَأَشْرَب مِنه، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَن يُدْخِلَ الجَنَّة مِن أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَير حِسَاب، يَشْفَعُ كُلُّ أَلْفٍ بِسَبْعِين أَلْفًا، ثُم يَحْثِي بِكَفِّه ثَلاثَ حَثَيَات، فَكَبَّر عُمرُ بنُ الخَطَّاب، وقال: إِنَّ السَّبْعِيَن الألْف الأُولَيَيْن يُشَفِّعُهُم اللهُ في آبَائِهم، وأَبنائِهم، وعَشَائِرهم، أرجو أَنْ يَجْعَلَنِي اللهُ في إِحْدَى الحَثَيات الأَوَاخِر، فَقَال الأَعْرَابِيُّ: يا رسولَ اللهِ، فيها فَاكِهَةٌ؟ قال: نعم، فيها شَجَرُ طُوبَى تُطَابِق الفِرْدَوس، قال: أَيُّ شَجَرة أَرْضِنَا تُشْبه؟ ، قال: لَيس تُشْبِه شَيئًا مِن شَجَر أَرْضِك، ولَكِن أَتَيْتَ الشَّامَ؟ قال: لا، قال: فَإنَّها تُشْبِهُ شَجَرَةً بالشَّامِ تُدْعى الجَوْزَة، تَنْبُتُ على سَاقٍ وَاحِد، ثُم يَنْتَشِرُ أَعْلَاهَا، قال: ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت