فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1607

(فِي الفَرَائِضِ) غيرِ الجمعةِ، ويجهرُ به في الجهريةِ.

ومَن ائتمَّ بقانتٍ في فجرٍ [1] تابَع الإمامَ وأمَّن.

ويقولُ بعدَ وترِه: سُبحانَ الملكِ القدُّوسِ، ثلاثًا، ويَمدُّ بها صوتَه في الثالثةِ [2] .

(وَالتَّرَاوِيحُ) سنةٌ مؤكدةٌ، سمِّيت بذلك؛ لأنَّهم يُصلُّون أربعَ ركعاتٍ، ويَتروَّحون ساعةً، أي: يَستريحون، (عِشْرُونَ رَكْعَةً) ؛ لما روى أبو بكرٍ عبدُ العزيزِ في الشافي عن ابنِ عباسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً» [3] ،

(1) في (ب) : الفجر.

(2) رواه أبو داود (1430) ، والنسائي (1699) ، وابن حبان (2450) ، من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القدوس» ، وفي رواية النسائي: «ثلاث مرات يطيل في آخرهن» ، صححه ابن حبان، وعبد الحق الأشبيلي، وابن القطان، والنووي، والألباني.

ورواه أحمد (15354) ، والحاكم (1009) ، من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه مرفوعًا دون ذكر أبي بن كعب، قال الحاكم: (عبد الرحمن بن أبزى ممن صح عندنا أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن أكثر روايته عن أبي بن كعب والصحابة، وهذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين) ، وصححه الذهبي. ينظر: بيان الوهم 5/ 352، خلاصة الأحكام 1/ 563، صحيح أبي داود 5/ 173.

(3) رواه ابن أبي شيبة (7692) ، والطبراني (12102) ، والبيهقي (4286) ، وغيرهم، من طريق إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس. قال البيهقي: (تفرد به أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي، وهو ضعيف) ، قال الزيلعي عن إبراهيم هذا: (متفق على ضعفه) ، وضعَّف الحديث أيضًا ابن عدي، والنووي، وابن حجر، وعدَّه الذهبي من مناكيره، وحكم عليه الألباني بالوضع. ينظر: الكامل لابن عدي 1/ 391، خلاصة الأحكام 1/ 579، ميزان الاعتدال 1/ 48، فتح الباري 4/ 254، إرواء الغليل، 2/ 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت