قوله: (وَصَبِيٍّ بِمِثْلِهِ) قال في العتبية: وسئل مالك عن الغلمان في الكتاب [1] أيصلي [2] بهم أحدهم؟ فقال [3] : ما زال ذلك من فعل الصبيان، وخففه ولم يحكِ فيه ابن رشد خلافًا [4] .
قوله: (وَعَدَمُ إِلْصَاقِ مَنْ عَلَى يَمِينِ الإِمَامِ أَوْ على يَسَارِهِ [5] بِمَنْ حِذْوَهُ [6] أي: ويجوز لمن على يمين الإمام أو على يساره أن يثبت مكانه على صلاته ولا يتأخر ليلصق بمن خلفه.
قوله: (وَصَلاةُ مُنْفَرِدٍ خَلْفَ صَفٍّ، وَلا يَجْذِبُ أَحَدًا، وَهُوَ خَطَأٌ مِنْهُما) هذا كقوله في المدونة: ومن صلى خلف الصفوف منفردًا فلا بأس بذلك ويقف حيث شاء ولا يجذب إليه أحدًا فإن فعل ذلك فلا يتبعه، وهذا [7] خطأ ممن فعله [8] وهو [9] خطأ [10] من الذي جبذه [11] ، ويقال (جبذ) [12] بتقديم الباء على الذال، و (جذب) بتأخيرها عنها، ذكرهما في التنبيهات [13] .
قوله: (وَإِسْرَاعٌ لَهَا بِلا خَبَبٍ) المراد بالخبب: الهرولة، فيجوز الإسراع لها [14] ما لم
(1) في (ن 2) : (المكتب) ، وفي (ن) : (المكاتب) .
(2) في (ن) : (أمَّ) .
(3) في (ن 2) : (قال) .
(4) انظر: البيان والتحصيل: 1/ 277.
(5) قوله: (فعل) ساقط من (ز 2) . وقوله: (الإِمَامِ أَوْ على يَسَارِهِ) يقابله في (س) : (إمامه أو يساره) ، وفي (ن) و (ن 2) : (إمام أو يساره) .
(6) قوله: (بِمَنْ حِذْوَهُ) زيادة من (س) .
(7) في (ن) : (وهو) .
(8) قوله: (وهذا خطأ ممن فعله) ساقط من (ن 2) .
(9) قوله: (هو) زيادة من (ن 2) .
(10) في (ن 2) : (وهو خطأ) .
(11) انظر: المدونة: 1/ 194.
(12) قوله: (ويقال(المتن) uotes">"جبذ") ساقط من (ن 2) .
(13) انظر: التوضيح: 1/ 489.
(14) قوله: (لها) ساقط من (ن 2) .