بِكآية) هل هو [1] داخل تحت ذلك أو يحمل [2] الأول على أنه جهر في صلاة السر مثلًا جهرًا دون الجهر المطلوب في الصلاة الجهرية، أو أسر في صلاة السر [3] إسرارًا فوق [4] الإسرار المطلوب في صلاة السر، ويحمل [5] الثاني على أنه جهر بنحو الآية في الصلاة الجهرية [6] الجهر المعتاد، ويحتمل أن يكون إنما نبه بقوله: (وشمير) على أن ما [7] زاد على الآية في ذلك لا يضره.
قوله: (وَإِعَادَةِ سُورَةٍ فَقَطْ لَهُمَا [8] يريد: أن من قرأ في حلاته بأم القرآن على سنتها ثم نسي فقرأ بالسورة التي معها جهرًا في السرية أو سرًّا [9] في الجهرية، فإنه مأمور بإعادة السورة في السر والجهر ولا سجود عليه، وهكذا قال مالك [10] وذلك لخفة الأمر في السورة خاصة، ونبه بقوله:(فقط) على أنه لو [11] خالف في أم القرآن وقرأها مع السورة على غير سنتها وأعادها [12] لذلك [13] ، أنه يسجد لهما معًا وهو كذلك، وضمير التثنية في قوله: (لهما) راجع إلى الجهر والسر، واللام للعلة.
قوله: (وَتَكْبِيرَةٍ) أي: أن التكبيرة الواحدة لا سجود لها، وهذا هو المشهور، وقيل: يسجد.
قوله: (وَفِي إِبْدَالِهَا بِسَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ أَوْ عَكْسِهِ [14] تَأْوِيلَانِ) اختلف شراح المدونة
(1) قوله: (هو) ساقط من (ز 2) .
(2) في (ن) : (يحتمل) .
(3) في (س) و (ن) و (ن 2) : (الجهر) .
(4) في (س) : (فوافق) .
(5) في (ن) : (يحتمل) .
(6) في (ز 2) و (ن 2) : (السرية) .
(7) في (ن 2) : (من) ، وفي (ن) : (أنه أن ما) .
(8) قوله: (لَهُمَا) ساقط من (ن) .
(9) قوله: (السرية أو سرًّا) يقابله في (ن) : (السر أو السر) .
(10) انظر: البيان والتحصيل: 1/ 389.
(11) قوله: (لو) ساقط من (ز 2) .
(12) في (ن) و (ن 2) : (وأعادهما) .
(13) في (ن) : (كذلك) .
(14) في (ن 2) والمطبوع من مختصر خليل: (وعكسه) .