قوله: (لَا إِنِ اسْتَنْكَحَهُ السَّهْوُ) انما ذكر هذه الأماكن التي لا سجود فيها خشية أن يتوهم متوهم [1] أن فيها السجود، ومعنى [2] : (استنكحه) أي: داخله وكثر عليه وتكرر منه. المازري: ولا سجود عليه [3] ، قاله في كتاب محمد [4] وحكاه في الرسالة [5] .
قوله: (وَيُصْلِحُ) هو كقوله في الرسالة: فإن كثر ذلك منه فهو يعتريه كثيرًا أصلح صلاته ولم يسجد لسهوه، وهكذا قال ابن رشد وغيره [6] .
قوله: (أَوْ شَكَّ هَلْ سَهَا) يريد [7] ثم تيقن عدم السهو، قال في المدونة: ومن شك فتفكر قليلًا ثم تيقن [8] أنه لَمْ يسهُ فلا سجود عليه [9] ، قاله [10] أبو الحسن الصغير، وحكي عن أشهب أن عليه السجود.
قوله: (أَوْ [11] سَلَّمَ) أي: شك هل سلم أم لا؟ قال في المدونة [12] : ومن لَمْ يدرِ أسلم أم لَمْ يسلم: سلم ولا سجود عليه [13] .
قوله: (أَوْ سَجَدَ [14] واحدةً فِي شَكِّهِ فِيهِ، هَلْ سَجَدَ اثْنَتَيْنِ) يريد أن من شك في سجدتي السهو، هل سجدهما أو إنما سجد واحدة منهما، فإنه يسجد واحدة ولا سهو عليه، ولا سجود عليه [15] ، وهكذا قال في المدونة [16] ، والضمير في (فيه) راجع
(1) قوله: (متوهم) زيادة من (س) .
(2) في (ن 2) : (وقوله) .
(3) قوله: (عليه) ساقط من (ن) . وانظر: شرح التلقين: 2/ 639 و 640.
(4) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 363.
(5) انظر: الرسالة، ص: 39.
(6) انظر: البيان والتحصيل: 1/ 342.
(7) قوله: (يريد) ساقط من (ن) .
(8) قوله: (تيقن) ساقط من (ز 2) .
(9) انظر: المدونة: 1/ 219.
(10) قوله: (قاله) زيادة من (س) .
(11) زاد بعده في (ن) : (شك هل) .
(12) في (ن) و (ن 2) : (الرسالة) .
(13) انظر: المدونة: 1/ 224.
(14) في (ن) : (سجدة) .
(15) قوله: (ولا سهو عليه) ساقط من (ن) ، وقوله: (ولا سجود عليه) زيادة من (ز 2) .
(16) انظر: المدونة: 1/ 224.