فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 520

"أَوْلَى النَّاسِ بي يَوْمَ القِيامَةِ أَكْثَرُهُمْ عليَّ صَلاةً" [1] .

وقال صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه قُبِضَ، وفيه النَّفْخَةُ، وفيه الصَّعْقَةُ، فأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فيه، فإنَّ صَلاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَليَّ"، فقالوا: يا رسولَ الله وكيف تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وقد أَرَمْتَ أي بَليتَ؟ قال:"إنَّ الله حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أن تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاء" [2] .

وقال صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عليَّ" [3] ، وقال صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا تَجْعَلوا قَبْرِي عيدًا، وَصَلُّوا عليَّ؛ فإنَّ صلاتَكُمْ تَبْلُغني حيثُ كُنْتُم" [4] .

(1) أخرجه الترمذي (484) ، وابن أبي عاصم في"فضل الصلاة" (24، 25) ، وأبو يعلى في"مسنده" (5011) ، وغيرهم من حديث أبي مسعود، وإسناده ضعيف؛ فيه موسى بن عقبة الزمعي سيء الحفظ، وعبد الله بن كيسان لم يوثقه غير ابن حبان، وبالعلة الأولى أعله السخاوي في"القول البديع" (ص 191) .

(2) أخرجه أحمد (4/ 8) ، وأبو داود (1047) ، والنسائي (3/ 91، 92) ، وابن ماجه (1636) ، من حديث أوس بن أوس، وصححه النووي في"الأذكار" (ص 206) ، وابن القيم في"جلاء الأفهام" (ص 80 - 85) ، ومن قبله الحافظ عبد الغني المقدسي، وابن دحية الكلبي كما في"القول البديع" (ص 232) .

(3) أخرجه أحمد (2/ 254) ، والترمذي (3545) ، وابن أبي عاصم (65، 66) وإسناده حسن.

(4) أخرجه أحمد (2/ 367) ، وأبو داود (2042) ، من حديث أبي هريرة بإسناد حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت