فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 561

مَنْ أرادَ رِفْقَةَ الشيخ، فَلْيَأَتِ بِدَابَّتِهِ مَعَهُ، فجاء خمس عُمَانيات، وثلاثون حمارًا، وصَفَّ أهلها ينتظرون الذهاب مع الشيخ المذكور.

فَجِئَ بِ: عبد الله الباحوث [1] ، وعبدالعزيز بن مديهش، وسليمان بن

= وبقي بعض أعوانهم متمسكين بذلك إلى أن استتب الأمن، واستقرت الأمور في ولاية الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل؛ فانقطعت تلك الشحناء أو كادت، ومن لم تنقطع منه؛ كتمها، ولله الحمد والمنة.

من تلاميذه: علي بن محمد السناني، وإبراهيم بن ضويان، وصالح بن عثمان القاضي، وعبدالله بن حسين أبا الخيل.

توفي - رحمه الله - في الرس، سنة (1336 هـ) .

ينظر: [ «علماء آل سليم وتلامذتهم (2/ 268) (46) ، «تسهيل السابلة» (3/ 1761) (2938) ، ( «تاريخ القصيم» لسليمان بن صالح بن حمد البسام، سنة(1314 هـ) كما في «خزانة التواريخ النجدية» (5/ 205) ، «علماء نجد» (2/ 526) ، «روضة الناظرين» (1/ 193) ، «تراجم متأخري الحنابلة» (ص 132) (رقم 103) ، «تاريخ مساجد بريدة» للرميان (ص 84) ، «علماء الحنابلة» للشيخ بكر أبو زيد (ص 450) (3773) ، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرنًا» د. الطريقي (10/ 57) (4869) ] .

(1) عبدالله بن إبراهيم الباحوث، ولد في بريدة، وقرأ على علماء بلده: محمد بن عبدالله بن سليم، ومحمد بن عمر بن سليم، وعبدالله بن فدا. جلس للتدريس في أحد مساجد «العكيرشة» في بريدة.

ينظر: «علماء آل سليم» (2/ 325) (81) ، وعنه: «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرنًا» د. الطريقي (11/ 254) (5798) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت