= وأورده في «طبقات المدلسين» وذكره في المرتبة الثانية، وهم: من احتمل الأئمة تدليسه، وأخرجوا له في الصحيح، لإمامته، وقلة تدليسه، أو كان لا يدلس إلا عن ثقة.
قال ابن تيمية: (أئمة الإسلام، وجمهور العلماء، يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده».
توفي سنة (118 هـ) .
الثانية: بيان حال شعيب بن محمد.
شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي الحجازي، وقد يُنْسَب إلى جده.
تَابِعِيٌّ، صَدُوقٌ.
ذكره ابن حبان في «الثقات» وأنكر سماعه من جده. وتعقبه ابن حجر «التهذيب» .
قال الذهبي في «السير» ما علمت به بأسًا.
قال الذهبي في «الكاشف» ، وابن حجر في «التقريب» : صدوق، زاد ابن حجر: ثَبتَ سماعُه من جده.
[ «الجرح والتعديل» (4/ 351) ، «الثقات» لابن حبان (4/ 357) ، «تهذيب الكمال» (12/ 534) ، «سير أعلام النبلاء» (5/ 181) ، «الكاشف» (2/ 13) ، «تهذيب التهذيب» (4/ 356) ، «تقريب التهذيب» ـ ط. عوامة ـ (ص 301) ]
الثالثة: القول في نسخة (عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده) ، وبيان اتصالها من انقطاعها.
القول بالاحتجاج بها هو قول الجمهور، منهم: أحمد بن حنبل، وابن معين، وابن =