= «المجروحين» ؛ لذا ختم ابن حبان كلامه بقوله: حتى صار ممَّن لا يحتج به، وإن كان فاضلًا.
قال الذهبي في «الكاشف» : صالح خَيِّر، ضعَّفوه.
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ضعيفُ الحديث مع عبادته وفضله.
ت 167 هـ أخرج حديثه الترمذي، وابن ماجه.
[ «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 108) ، «رواية ابن الجنيد» (260) ، «العلل» للإمام أحمد رواية عبدالله (3874) ، «التاريخ الكبير» للبخاري (2/ 288) ، «الضعفاء» للبخاري (63) ، «أحوال الرجال» للجوزجاني (191) ، «سؤالات الآجري لأبي داود» (1/ 431) (899) ، «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (3/ 29) ، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (155) ، «الضعفاء» للعقيلي (1/ 240) ، «المجروحون» لابن حبان (1/ 287) ، «الكامل» لابن عدي (2/ 304) ، «الضعفاء والمتروكون» للدارقطني (189) ، «تهذيب الكمال» (6/ 73) ، «ميزان الاعتدال» (2/ 5) ، «المغني في الضعفاء» (1/ 245) ، «الكاشف» (1/ 219) ، «تهذيب التهذيب» (2/ 260) ، «تقريب التهذيب» (ص 197) ]
وجاء ذكر كفارة التطير في حديث موقوف على عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - في محاورة بينه وبين كعب الأحبار. أخرجه ابن وهب في «جامعه» برقم (659) (660) ، ومن المحتمل أن يكون الوقف على عبدالله، أصل الحديث، ووهم ابن لهيعة في رفعه.
ولم يرد في كفارة التطير ما يعضده. فيبقى على الضعف ـ والله أعلم ـ.
وأما الجزء الأول من الحديث، فله شواهد، منها ما سبق تخريجه في حديث «الطيرة شرك» . =