وَفِيْهَا فُتِحَتْ «الرُّهَا» [1] وَ «سُمَيْسَاطُ» [2] عَنْوَةً، وَ «حَرَّانُ» [3]
وَ «نَصِيْبِيْنُ» [4] وَطَائِفَةٌ مِنَ الجَزِيْرَةِ عَنْوَةً، وَقِيْلَ: صُلْحًَا، وَ «المَوْصِلُ» [5] وَنَوَاحِيْهَا، عَنْوَةً.
(1) بضم أوله، مدينة بالجزيرة، بين الموصل والشام، بينهما ستة فراسخ، النسبة إليها رُهَاوِي، نُسب إليها جماعة من العلماء المتقدمين، والمتأخرين. يُنْظَر: «معجم البلدان» (3/ 106) .
(2) بضم أوله، وفتح ثانيه، مدينة على شاطئ الفرات، في طرف بلاد الروم، على غربي الفرات. يُنْظَر: «معجم البلدان» (3/ 258) .
(3) بتشديد الراء، وهي قصبة ديار مضر، بينها وبين الرُّها يوم، وبين الرَّقة يومان، وهي على طريق الموصل والشام والروم. فتحت أيام عمر، على يد عياض بن غنم. وهناك حران من قرى حلب، وحران قرية بغوطة دمشق. يُنْظَر: «معجم البلدان» (2/ 235) .
(4) بالفتح، ثم الكسر، وهي من بلاد الجزيرة، على جادة القوافل من الموصل إلى الشام، بينها وبين الموصل ستة أيام، فتحت على يد عياض بن غنم، وهناك نصيبين من قرى حلب، وأخرى مدينة على شاطئ الفرات، تُعرف بنصيبين الروم. يُنْظَر: «معجم البلدان» (5/ 288) .
(5) ينظر: «معجم البلدان» (5/ 223) .