وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِيْ «المُوَطَّأ» [1] ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيْدٍ، أَنَّ أَبَابَكْرٍ ... نَحْوَهُ.
وَرَوَاهُ سَيْفٌ فِيْ «الْفُتُوْحِ» ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ الحَسَنِ، مُرْسَلًا أَيْضًَا.
وَأَخْرَجَ «الْبَيْهَقِيُّ» ، وَ «ابْنُ عَسَاكِرٍ» ، عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ، قَالَ: (وَالَّذِيْ لَاإِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَوْلَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتُخْلِفَ؛ مَا عُبِدَ اللهُ، ثُّمَّ قَالَ الْثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَالَ الْثَّالِثَةَ؛ فَقِيْلَ:
مَهْ يَا أَبَاهُرَيْرَةَ؟ ! فَقَالَ: إِنَّ رَسُوْلَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَجَّهَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فِيْ سَبْعِمَئَةٍ إِلَى الْشَّامِ، فَلَمَّا نَزَلَ بِذِيْ خَشَبٍ، قُبِضَ رَسُوْلُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ حَوْلَ المَدِيْنَةِ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ
= «سؤالات أبي داود للإمام أحمد» (ص 268) (308) (309) ، «الجرح والتعديل» (9/ 247) ، «المعرفة والتاريخ» (2/ 138) ، «سؤالات البرذعي لأبي زرعة» ـ ط. الفاروق ـ (913) (914) ، «الثقات» لابن حبان (7/ 648) ، «سؤالات ابن بكير وغيره للدارقطني» (43) ، «تهذيب الكمال» (2/ 551) ، «ميزان الاعتدال» (4/ 158) ، «الكاشف» (3/ 305) ، «سير أعلام النبلاء» (6/ 297) ، «شرح علل الترمذي» لابن رجب (2/ 597) ، «تهذيب التهذيب» (11/ 450) ، «تقريب التهذيب» (ص 645) ، «هدي الساري» (ص 455) ].
(1) «الموطأ» للإمام مالك (1871) ، وإسناده منقطع.