فَكَانَتْ وَقْعَةَ «أَجْنَادِينَ» [1] ، في جَمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَنُصِرَ المُسْلِمُونَ، وبُشِّرَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ بِآخِرِ رَمَقٍ. [2]
وَرُوِيَ أنَّهُ لَمَّا بَعَثَ جَيْشًَا إِلَى الْشَّامِ، نَهَاهُمْ عَنْ قَتْلِ الْشُّيُوْخِ، وَأَصْحَابِ الْصَّوَامِعِ، وَقَطْعِ الأَشْجَارِ المُثْمِرَةِ.
أَخْرَجَهُ «الْبَيْهَقِيُّ» مِنْ حَدِيْثِ يُوْنُسَ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيْدَ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيْ بَكْرٍ، مُطَوَّلًَا.
وَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ أَنْكَرَهُ [3] .
(1) بفتح الدال وكسرها، موضع في الشام، من نواحي فلسطين. «معجم البلدان» (1/ 103) .
(2) ينظر: «تاريخ الإسلام» للذهبي (3/ 74 ــ 82) ، «تاريخ خليفة بن خياط» ... (1/ 116 ــ 132) ، «تاريخ الخلفاء» للسيوطي (ص 96 ــ 97) .
(3) ضَعِيْفٌ؛ لما ذكره الإمام أحمد، وفيه أيضًا علة الانقطاع بين ابن المسيب وأبي بكر - رضي الله عنه -.
أخرجه: البيهقي في «السنن الكبرى» (9/ 85) ، ثم ذكر بعده بإسناده عن عبدالله بن الإمام أحمد، عن أبيه، أنه قال: (هذا حديث منكر، ما أظن من هذا شئ، هذا كلام أهل الشام. أنكره أَبِي عَلَى يونس، من حديث الزهري، كأنه عنده عن يونس، عن غير الزهري) . ا. هـ.
وقول الإمام أحمد في «العلل» رواية عبدالله (3/ 170) (4757) . =