فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 6316

أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. [حم: 3/ 421، ت: 2065، جه: 3437] .

98 - [20] وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي الْقَدَرِ، فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْنتَيْهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَقَالَ:"أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَمْ بِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الأَمْرِ، عَزَمْتُ عَلَيْكُم عَزَمْتُ عَلَيْكُم أَلَّا تَتَنَازَعُوا فِيهِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: 2133] .

99 - [21] ورَوَى ابْنُ مَاجَه فِي الْقَدَرِ نَحْوَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ. [جه: 3437] .

100 - [22] وَعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ:"إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ. . . ."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والمشروط بها، ولا يخرج عن حيطته شيء، وهذا كسؤال الصحابة بعد سماع خبر القضاء والقدر (ففيم العمل) ، وجوابه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له) .

98، 99 - [20، 21] (أبو هريرة) قوله: (فقئ) على صيغة المجهول من فقأ العين والبشرة ونحوهما كمنع: كسرها، و (وجنتيه) تثنية وجنة مثلثة وككلمة ومحركة: ما ارتفع من الخدين، و (عزمت عليكم) أي: أقسمت، في (القاموس) [1] : عزم على الأمر: أراد فعله وقطع عليه، أَوْ جَدَّ في الأمر، وعلى الرجل: أقسم.

100 - [22] (أبو موسى) قوله: (من قبضة) في (القاموس) [2] : القبضة وضمُّه

(1) "القاموس المحيط" (ص: 1048) .

(2) "القاموس المحيط" (ص: 600) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت