فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 1954

الحمد، ثم سجد فكان سجوده نحوًا من قيامه، فكان يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوًا من سجوده، وكان يقول: رب اغفر لي رب أغفرلي فصلى أربع ركعات فقرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة أو الأنعام ـ شك شعبة ـ هذا لفظ أبي داود والنسائي في رواية في أولها {أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقام إلى جنبه} وعند النسائي في الرواية الأخرى {أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فسمعه حين كبر قال: الله أكبر ذا الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة} وفيه {وكان قيامه وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبًا من السواء} .

التخريج:

د: كتاب الصلاة: باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده (1/ 229)

س: كتاب الافتتاح: نوع آخر من الذكر في الركوع (2/ 191) وفيه حديث عوف رضي الله عنه.

ثم: باب ما يقول في قيامه ذلك (2/ 199، 200) وفيه حديث حذيفة رضي الله عنه.

ثم: نوع آخر (أي من الدعاء في السجود) (2/ 223) وفيه حديث عوف رضي الله عنه.

ثم: باب الدعاء بين السجدتين (2/ 231) وفيه حديث حذيفة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت