حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه:
رجاله ثقات سوى هشام بن عمار وهو صدوق كبر فصار يتلقن لكن شيخه لم ينفرد برواية الحديث فقد رواه ابن المبارك، والوليد بن مسلم مصرحًا يالسماع وغيرهما عن ابن جابر به.
قال البوصيري في (الزوائد/54) : إسناده صحيح. وانظر (مصباح الزجاجة 1/ 271) ، وفي المحققة (1/ 151) .
وقد سئل أبو زرعة كما في (العلل لابن أبي حاتم 2/ 117) عن الاختلاف على أبي إدريس حيث روى عنه عن نعيم بن همار، وروى عنه عن النواس، فقال: الصحيح عن النواس عن النبي
صلى الله عليه وسلم.
وصحح الحاكم الحديث في (المستدرك 4/ 321) على شرط مسلم وسكت عنه الذهبي، وصححه الحاكم في (1/ 525، 2/ 289) على شرطهما ووافقه الذهبي.
وقال ابن منده في (التوحيد 1/ 273) : هذا حديث ثابت روي من وجوه.
وقال الألباني في (ظلال الجنة 1/ 98) : صحيح على شرط البخاري على ضعف في هشام لكن لم ينفرد به، وصححه في (صحيح جه/1/ 40) ، وفي (الصحيحة 5/ 126) .
كما صححه الأرناؤوط في تعليقه على (صحيح ابن حبان 3/ 223) .
أما الشوهد:
فحديث جابر رضي الله عنه: قد صححه الحاكم في (المستدرك 2/ 288) على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في (المجمع 10/ 176) : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
وحديث عائشة رضي الله عنها: قال العراقي في (تخريج الإحياء 4/ 1569) : رواه النسائي في الكبير بإسناد جيد.
وقال الألباني في (الصحيحة 5/ 126) : رجاله ثقات رجال مسلم غير أن الحسن لم يسمع من عائشة، والرواية الأخرى فيها أم محمد ولم تعرف.
وحديث بلال رضي الله عنه: قال ابن حجر في (المطالب العالية 3/ 82) : رجاله ثقات إلا أن ابن أبي ليلى لم يسمع من بلال رضي الله عنه.