168 -ورد فيه حديث ابن عباس رضي الله عنهما:
قال الترمذي وابن ماجه رحمهما الله تعالى: حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقول: {بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل عِرق نَعّار، ومن شر حر النار} هذا لفظ الترمذي وقال ويروى: {عرق يَعّار} .
وعند ابن ماجه {من شر عرق نعار} .
قال أبو عامر: أنا أخالف الناس في هذا أقول: يعّار.
ثم قال ابن ماجه: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا ابن أبي فُدَيْك أخبرني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وقال: {من شر عرق يَعَّار} .
التخريج:
ت: كتاب الطب: باب رقم (26) (4/ 405)
جه: كتاب الطب: باب ما يعوذ به من الحمى (2/ 1165)
وأخرجه ابن عدي في (الكامل 1/ 235) من طريق أبي عامر العقدي
وابن أبي شيبة في (مصنفه 7/ 407، 10/ 317، 318) وعنده {يعار}
وعبد الرزاق في (مصنفه 11/ 17، 19)
ومن طريقه الطبراني في (الدعاء 2/ 1314) ، وفي (الكبير 11/ 224) .
ورواه أحمد في (المسند 1/ 300)
وعبد بن حميد في (المنتخب 1/ 517)
والخطابي في (غريب الحديث 3/ 102)
وابن أبي الدنيا في (المرضى /29، 30)
والبيهقي في (الأسماء والصفات 1/ 99، 100)
والطبراني في (الدعاء 2/ 1313، 1314) ، وفي (الكبير 11/ 179)
والبغوي في (شرح السنة 5/ 229، 230)
وابن السني في (عمل اليوم والليلة/ 515) عن أبي يعلى
وأبو نعيم في (الحلية 10/ 379) وتصحف {نعار} إلى {نفار} وفيه {حرق النار}
والحاكم في (المستدرك 4/ 414)
وعلقه العقيلي في (الضعفاء الكبير 1/ 44)
كلهم من طرق عن إبراهيم الأشهلي، وفي بعضها بالإفراد {أعوذ} ، وبعضها بالجمع {نعوذ}
وعزاه في (المرعاة 5/ 248) إلى البيهقي في (الدعوات الكبير) ولم أجده في المطبوعة.
دراسة الإسناد:
الطريق الأول: رجال إسناده عند الترمذي، وابن ماجه: