ويستغني عن كل شيء، والأشياء مفتقرة إليه من جهة ربوبيته ومن جهة إلهيته فما لا يكون به لايكون وما لايكون له لايصلح ولاينفع ولا يدوم [1] .
قال ابن القيم [2] :
وهو الإله السيد الصمد الذي ... صمدت إليه الخلق بالإذعان
الكامل الأوصاف من كل الوجـ ... وه كماله ما فيه من نقصان
وروده في القرآن:
ورد في آية واحدة في قوله تعالى:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) } [الإخلاص: 1، 2] .
(1) انظر: شرح حديث النزول لابن تيمية (383) .
(2) النونية (2/ 231، 232) .