فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 1954

طبقات ابن سعد (7/ 141 - 146) ، التاريخ الكبير (7/ 396، 397) ، الجرح والتعديل (8/ 312) ، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 299) ، الثقات لابن حبان (5/ 429، 430) ، الثقات للعجلي (2/ 282) ، تهذيب الكمال (28/ 67 - 70) ، السّيرَ (4/ 187 - 195) ، التذكرة (1/ 60) ، الكاشف (2/ 269) ، التهذيب (10/ 173) ، التقريب (534) .

درجة الحديث:

الحديث إسناده صحيح لاتصاله وثقة رجاله:

قال ابن حجر في (الفتح 5/ 179) : رجاله ثقات وقد صححه غير واحد

وصححه السيوطي في (الجامع الصغير ومعه الفيض 4/ 152)

وصححه الألباني في (صحيح الجامع 1/ 689) ، وفي (إصلاح المساجد/139) ، وفي (صحيح الأدب المفرد/97) ، وفي (السلسلة الصحيحة 2/ 455)

وجوَّد إسناده:

الساعاتي في (الفتح الرباني 19/ 300)

ومحمد بن عبد الوهاب في (كتاب التوحيد ومعه فتح المجيد/735) وانظر: (الدر النضيد/178) ، و (النهج السديد/248)

شرح غريبه:

أعظمنا طَوْلا: الطَوْل: الفضل والعلو على الأعداء (المجموع المغيث/طول/2/ 374) ، والطول يأتي بمعنى المَنّ (المفردات/طول/312) .

لا يستجرينكم الشيطان: أي لا يستغلبنكم فيتخذكم جريًا أي رسولًا ووكيلا، وذلك أنهم مدحوه، فكره لهم المبالغة في المدح فنهاهم عنه، يريد: تكلموا بما يحضركم من القول، ولا تتكلفوه كأنكم وكلاء الشيطان ورسله، تنطقون عن لسانه (النهاية/جرى/1/ 264) .

الفوائد:

(1) أن السؤدد حقيقة لله عز وجل، والخلق كلهم عبيد له.

(2) حرص النبي صلى الله عليه وسلم على حماية حمى التوحيد، وسده طرق الشرك فنهاهم أن يدعوه سيدًا لأنهم حديثو عهد بالإسلام، وكانوا يحسبون أن السيادة بالنبوة كما هي بأسباب الدنيا، وكان لهم رؤوساء يعظمونهم، وينقادون لأمرهم، ويسمونهم السادات، فعلمهم الثناء عليه وأرشدهم إلى الأدب في ذلك فقال: {قولوا بقولكم} وادعوني نبيًا ورسولًا كما سماني الله عز وجل، ولاتسموني سيدًا كما تسمون عظماءكم فإني لست كأحدكم، فأنا أسودكم بالنبوة والرسالة. (شرح سنن أبي داود 7/ 176، 177) .

وجاء إطلاق لفظ السيد على أهل الفضل: كقوله صلى الله عليه وسلم في الحسن بن علي {إن ابني هذا سيد .. } صحيح البخاري: كتاب الصلح: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن {إن ابني هذا سيد} (الفتح 5/ 307) .

وقد جمع النووي وغيره بين الأحاديث بأنه لا بأس بإطلاق السيد على من كان فاضلا خيّرًا إما بعلم وإما بصلاح، أما الفاسق أو المتهم في دينه فيكره أن يقال له سيد (الأذكار/519)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت