(6) علي بن عبد الله بن عباس: الهاشمي، أبو محمد، أو أبو عبد الله. كان يدعى السجّاد؛ لكثرة صلاته. وثقه ابن سعد، وأبو زرعة، والعجلي.
قال ابن حجر: ثقة عابد، من الثالثة، مات سنة 118 هـ على الصحيح (بخ م 4) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (5/ 312 - 314) ، التاريخ الكبير (6/ 282) ، الجرح والتعديل (6/ 192) ، المعرفة (2/ 381) ، الثقات لابن حبان (5/ 160) ، الثقات للعجلي (2/ 156) ، تهذيب الكمال (21/ 35 - 40) ، السّيرَ (5/ 252، 284، 285) ، الكاشف (2/ 43) ، التهذيب (7/ 357، 358) ، التقريب (403) .
درجة الحديث:
الحديث بإسناد الترمذي فيه: عمران بن محمد وهو مقبول، وأبوه صدوق سيء الحفظ جدًا، وداود بن علي وهو مقبول. وعليه فالحديث ضعيف جدًا.
وقد قال الترمذي (5/ 484) : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ليلى من هذا الوجه. وقد نقله العراقي في (تخريج الإحياء 3/ 778) .
والطرق الأخرى لا تنفع الحديث: وهي مختلفة ـ مع أن الواقعة واحدة ـ في تحديد وقت دعائه
صلى الله عليه وسلم، ومدار أكثرها على داود بن علي وهو لين الحديث؛ لأنه لم يتابع على هذا السياق، أو لضعف أحد الرواة كما في الطريق الذي عند البيهقي ففيه عيسى بن يزيد وهو منكر الحديث، وقيل كان يضع الحديث.
وقد قال البخاري في (التاريخ الكبير 6/ 402) : حديث طويل منكر.
والطريق التي عند ابن حبان، والدارقطني عن أبي بكر بن أبي داود:
قال الدارقطني في (تعليقاته على المجروحين /70) : قال ابن أبي داود: إنه صحيح، وهو عندي واهٍ، كما ضعف رواية الحسن بن عمارة، وقال أظنه دلسه على ابن أبي ليلى.
وقال ابن حبان في (المجروحين 1/ 231) : باطل.
وقال الذهبي في (السّيرَ 5/ 444) : الخبر يعد منكرًا.
وضعفه من المعاصرين:
الألباني في (ضعيف الجامع 1/ 364)
والأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول 4/ 214)
وتساهل السيوطي فحسنه في (الجامع الصغير ومعه الفيض 2/ 116) وأقره المناوي، وقال: في أسانيده مقال لكنها تعاضدت ونقله المباركفوري (التحفة 9/ 372) .
وأصل القصة ـ وهي قصة مبيت ابن عباس في بيت خالته ميمونه رضي الله عنها، وذكره صلاته صلى الله عليه وسلم بالليل ـ مروية في الصحيحيى ن وليس فيها هذا الدعاء الطويل:
رواها البخاري من طريق سفيان، ومسلم من طريق شعبة كلاهما عن كريب عن ابن عباس وفيه دعاؤه صلى الله عليه وسلم بقوله: {اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن يساري نورًا، وفوقي نورًا، وتحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، واجعل لي نورًا}