د: كتاب الحمّام: باب النهي عن التعري (4/ 38، 39) .
س: كتاب الغسل والتيمم: باب الاستتار عند الاغتسال (1/ 200) .
وأخرجه البيهقي في (الكبرى 1/ 198) من طريق أبي داود بالروايتين، وفي (الأسماء والصفات 1/ 223) من طريق الصغاني به.
ورواه أحمد في (المسند 4/ 224) عن الأسود بن عامر به.
ورواه وكيع في (الزهد 2/ 676) مختصرًا بدون الشاهد.
ورواه أحمد في (المسند 4/ 224)
وهناد في (الزهد 2/ 628)
كلاهما عن وكيع عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن يعلى به بدون الشاهد.
وذكر أبو زرعة في (العلل 2/ 229، 230) أن الحديث رواه أسباط بن محمد عن عبد الملك عن عطاء به.
كما ذكر ابن حجر في (النكت الظراف 9/ 115) أن ابن أبي شيبة أخرجه عن أسباط عن عبد الملك عن عطاء عن ابن يعلى عن أبيه موصولًا، وليس في المطبوع، ولم يُذكر في (المسند الجامع 15/ 738) .
وجاء الحديث من رواية عطاء مرسلًا لم يذكر صفوان بن يعلى ولا أباه.
رواه عبد الرزاق في (المصنف 1/ 288) عن ابن جريج عنه بلفظ: {يا أيها الناس إن الله حيي حليم ستير يحب الحياء والستر ... } .
وهناد في (الزهد 2/ 629) عن عبده عن عبد الملك عنه.
وذكره ابن أبي حاتم في (العلل 1/ 19) من رواية أحمد بن يونس عن أبي بكر عن عبد الملك به بلفظ: {إن الله حيي يحب الحياء، وستير يحب الستر} .
وللحديث شاهد من رواية بهز عن أبيه عن جده بلفظ: {إن الله حيي حليم ستير فإذا اغتسل أحدكم فليستتر ولو بجذم حائط} .
وعزاه السيوطي في (الجامع الكبير 2/ 572) إلى ابن عساكر.
وعزاه الألباني في (الارواء 7/ 368) إلى السهمي في تاريخ جرجان.
دراسة الإسناد:
الطريق الأول: رجال إسناده عند أبي داود:
(1) عبد الله بن محمد بن نفيل: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل ـ بنون وفاء مصغر ـ أبو جعفر النفيلي، الحراني. أثنى عليه أحمد وكان يقول: هو أهل أن يقتدى به، وقال أبو داود: كان أحمد يعظمه، وقال صاحب حديث كّيس، وقال ابن نمير: كان رابع أربعة: ابن مهدي، ووكيع، وأبو نعيم، والنفيلي، وأثنى عليه ابن معين، وقال ابن وارة: هو من أركان الدين بحرّان، وقال أبو داود: ما رأيت أحفظ منه، وكان الشاذكوني لا يقر لأحد في الحفظ إلا له، وما رأينا له كتابا قط، وكل ما حدثنا فمن حفظه. وثقه أبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، وابن قانع، وقال ابن حبان: كان متقنًا يحفظ.
قال ابن حجر: ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة 234 هـ (خ 4) .
ترجمته في: