فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 1954

105 - (42) ثبت فيه حديث ابن عباس رضي الله عنهما:

أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: {لا إله إلا الله العظيم الحليم، لاإله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم} وفي رواية {العليم الحليم} رواه البخاري باللفظين، ومسلم بالأول، والترمذي بلفظ: {العلي الحليم} ، وابن ماجه بلفظ {لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم} .

التخريج:

خ: كتاب الدعوات: باب الدعاء عند الكرب (8/ 93) (الفتح 11/ 145)

كتاب التوحيد: باب وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم (9/ 154) (الفتح 13/ 404، 405)

ثم باب قول الله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه} (9/ 155) (الفتح 13/ 415)

م: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب دعاء الكرب (17/ 47، 48)

ت: كتاب الدعوات: باب ماجاء مايقول عند الكرب (5/ 495) وقال: حسن صحيح.

جه: كتاب الدعاء: باب الدعاء عند الكرب (2/ 1278)

شرح غريبه:

الكَربْ: غم يأخذ بالنفس (الصحاح للجوهري 1/ 211) (مجمع بحار الأنوار 4/ 388) ، أوهو مايدهم المرء مما يأخذ بنفسه فيغمه ويحزنه (الفتح 11/ 145) ، وقيل: الكرب أشد الغم (تحفة الأحوذي 9/ 394) .

الفوائد:

(1) أن هذا الحديث جليل ينبغي الاعتناء به، والإكثار منه عند الكرب والأمور العظيمة (شرح النووي 17/ 47) .

(2) الدعاء الوارد ليس بصيغة الدعاء، بل هو ذكر إما ليستفتح به ثم يدعو بما شاء وقد جاء في بعض

طرقه أنه يدعو بعده، أو أنه يكتفي به كما قال سفيان بن عيينة حين سئل عن دعاء عرفة {لا إله إلا الله وحده لاشريك له ... } الحديث، قال ما يفيد أن من أشغله الذكر أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين، وقد أيد ابن حجر القول. الثاني بما ورد أن دعوة ذي النون: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} . (شرح النووي 17/ 47، 48) (الفتح 11/ 147) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت