ورواه النسائي في (الكبرى 3/ 466) عن قتيبة به. وفيه يزيد بن المقدام عن أبيه شريح.
ومن طريق النسائي رواه الدولابي في (الكنى /74) وفيه المقدام.
ورواه البيهقي في (الكبرى 10/ 145) من طريق أبي داود.
ورواه البخاري في (الأدب المفرد 2/ 274) ، وفي (التاريخ الكبير 8/ 227، 228)
والطبراني في (الكبير 22/ 179)
وابن حبان في صحيحه (2/ 257، 258) مطولًا.
والحاكم في (المستدرك 1/ 24)
وعنه البيهقي في (الأسماء والصفات 1/ 198، 199)
ستتهم من طريق يزيد بن المقدام به.
وعلقه ابن منده في (التوحيد 2/ 110) ، والبغوي في (شرح السنة 12/ 344) .
ورواه الطبراني في (الكبير 22/ 179) من طريق يحيى الحِمّاني عن شريك عن المقدام به.
ورواه ابن سعد في (الطبقات 6/ 49) والطبراني في (الكبير 22/ 178، 179) ، والحاكم في (المستدرك 4/ 279) من طريق قيس بن الربيع عن المقدام به بدون الشاهد.
كما رواه مختصرًا بدون الشاهد: ابن أبي شيبة في (المصنف 8/ 331) عن يزيد ولم يذكر فيه الحوار بين الصحابي والنبي صلى الله عليه وسلم.
وللحديث شاهد موقوف على عمر رضي الله عنه:
رواه عبدالرزاق في (المصنف 11/ 42) .
وعلقه البغوي في (شرح السنة 12/ 344)
دراسة الإسناد:
الطريق الأول: رجال إسناده عند أبي داود:
(1) الربيع بن نافع: أبو توبة الحلبي، نزيل طرسوس. قال أحمد: لم يكن به بأس، واثنى عليه وقال: لاأعلم إلا خيرًا، وقال: لم أسمع منه شيئًا، كتب إلي بأحاديث، وقال أبو حاتم: ثقة صدوق حجة، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، وقال أبو داود: كان يحفظ الطوال يجئ بها، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مات بعد 220 هـ.
وقال ابن حجر: ثقة حجة عابد، من العاشرة، مات سنة 241 هـ (خ م د س جه) .
ترجمته في: