وجاء بلفظ العلي في ستة مواضع اقترن في أربعة منها بالكبير وفي اثنين بالعظيم ومن ذلك
قوله تعالى: {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23) } [سبأ: 23] .
وفي آية الكرسي في آخرها
{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) } [البقرة: 255]
وبلفظ علي مرة في قوله تعالى: {فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) } [الشورى: 51]
والمتعالي مرة واحدة في قوله تعالى:
{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (9) } [الرعد: 9] .
جاء في أحاديث صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قوله في افتتاح الصلاة: الله أكبر، وفي الركوع: سبحان ربي العظيم، وفي الرفع: سمع الله لمن حمده ربنا ولك