شيخ بصري، ولم أر في أحاديثه حديثًا منكرا قد جاوز الحد، وهو في جملة من يكتب حديثه، وليس هو بمتروك الحديث.
ووثقه ابن شاهين ونقل قول أحمد بن صالح: ما رأيت أحدًا يتكلم فيه ورأيت أحاديثه عن قتادة ويحيى بن أبي كثير صحاحًا وإنما استغنى عنه البصريون لأنه كان خاملًا ولم أر أحدًا تركه وهو ثقة.
قال ابن حجر: ضعيف، من السابعة، مات سنة 160 هـ (ت) .
ترجمته في:
التاريخ الكبير (3/ 459) ، الجرح والتعديل (3/ 379) ، التاريخ لابن معين (4/ 111) ، ت (5/ 39، 514) ، الضعفاء للنسائي (173) ، الكامل (3/ 928 - 930) ، المجروحين (1/ 286) ، الضعفاء للعقيلي (2/ 19) ، تهذيب الكمال (8/ 342 - 345) ، الثقات لابن شاهين (79) ، الميزان (1/ 667، 668) ، الكاشف (1/ 376) ، المغني (1/ 214) ، التهذيب (3/ 169، 170) ، التقريب (196) .
(4) الأزهر بن عبدالله بن جُمَيْع الحرازي: ـ بمهملة وراء خفيفة وبعد الألف زاي ـ حمصي، ويقال هو الأزهر بن سعيد الحرازي، وقال البخاري: أزهر بن يزيد، وابن سعيد، وابن عبدالله الثلاثة واحد نسبوه مرة مرادي ومرة حمصي ومرة هوزني ومرة حرازي، وقال ابن حجر: وافقه جماعة على ذلك، وفرق ابن حبان بين الثلاثة وأضاف رابعًا هو أزهر بن عبدالله الذي قال: كنت في الخيل الذين سَبَوا أنس ابن مالك وكان فيمن يولب على الحجاج، وقال: أزهر بن عبدالله يروي عن تميم الداري إن لم يكن الحرازي فلا أدري من هو. قال ابن حجر: إن ابن حبان جعل الواحد أربعة. والأزهر بن عبدالله وثقه العجلي، وقال الأزدي: يتكلمون فيه، قال ابن الجارود: كان يسب عليًا رضي الله عنه.