فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 1954

الفوائد:

(1) فيه دلالة على أن لله تعالى اسمًا أعظم إذا دعي به أجاب (شرح الطيبي 5/ 68) ، وفي المسألة أقوال (الفتح 11/ 224، 225) ، وقد عقد السيوطي في الاسم الأعظم رسالة في كتابه (الحاوي للفتاوي 1/ 394 - 397) عنوانها الدر المنظم في الاسم الأعظم، عرض فيها أقوال العلماء في المسألة وأوصلها إلى عشرين قولًا.

(2) بطلان مذهب من ذهب إلى نفي القول بأن لله تعالى اسمًا هو الاسم الأعظم (مختصر د للمنذري 2/ 144) .

(3) استُدل به به على فضل الدعاء على السؤال، وأن الداعي باسم الله الأعظم يجاب دعاؤه، وفيه دلالة على شرفه ووجاهته عند المجيب فيتضمن قضاء حاجته فهو أعم من إعطاء السائل ما سأل (شرح الطيبي 5/ 69) وتعقب ابن علان هذا القول بأن دعاء الله هو سؤاله (الفتوحات الربانية 7/ 211) .

(4) أن هذا من سؤال الله تعالى بأسمائه وصفاته، فكونه محمود منانًا بديع السموات والأرض يقتضي أن يمن على عبده السائل، وكونه محمودًا هو يوجب أن يفعل ما يحمد عليه (قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/92، 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت