السبيعي يحدث بهذا الحديث عن مالك بن مغول، ومثله عند الخطيب وزاد: وأخبرني به سفيان الثوري عن مالك ثم لقيته فسمعته منه، ونحوه عند البيهقي.
ورواه ابن أبي شيبة في (مصنفه 10/ 271، 272) .
وأحمد في (المسند 5/ 360)
والحاكم في (المستدرك 1/ 504)
ثلاثتهم من طريق وكيع به.
ورواه أحمد في (المسند 5/ 349)
وابن الضريس في (فضائل القرآن/193)
والبغوي في (شرح السنة 5/ 37، 38)
وابن منده في (التوحيد 2/ 60)
والطبراني في (الدعاء 2/ 832)
خمستهم من طرق عن مالك بن مغول به. وفي المسند:"ابن بريدة"وعند البغوي في رواية زيادةوفيها: أن المبهم هو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه.
ورواه الحاكم في (المستدرك 1/ 504)
والطحاوي في (شرح مشكل الآثار 1/ 160) كلاهما من طريق شريك عن أبي إسحاق ومعه مالك عند الطحاوي كلاهما عن أبن بريدة عن أبيه به.
وعلقها الترمذي بعد الحديث وقال: إنما أخذ أبو إسحاق عن مالك بن مغول.
وتابع عبدَالله بن بريدة أخوه سليمان في روايته عن أبيه:
أخرجه ابن السن فيي (عمل اليوم والليلة/683) من طريق عبدالوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة عن سليمان. ومن هذا الطريق رواه المقدسي في (الترغيب في الدعاء/56) وفيه: محمد بن جحادة حدثني رجل عن سليمان وعلقه ابن منده في (التوحيد 1/ 65) ، وذكر المزي في (تحفة الأشراف 2/ 33، 34) هذا الطريق.
وذكر الطرطوشي في (الدعاء المأثور/97، 98) أن المحاسبي رواه في كتابه (الناسخ والمنسوخ) عن بريدة.
وفي (جامع الأصول 4/ 170) أن رزينًا ذكر رواية فيها: {أن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه كان يقرأ ويرفع صوته فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسمع لقراءته ثم جلس يدعو ... } وذكره.
وهذه الرواية أوردها صاحب (المشكاة 1/ 703) وقال رواه رزين.
وزاد السيوطي في (الدر 6/ 413) نسبته إلى عبد الرزاق.