ترجمته في:
التاريخ الكبير (4/ 230) ، الجرح والتعديل (4/ 334) ، المراسيل (90) ، الثقات لابن حبان (4/ 353) ، الثقات للعجلي (452) ، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 318) ، جامع التحصيل (195) ، تحفة التحصيل (ل 167 أ) ، تهذيب الكمال (12/ 446 - 448) ، الكاشف (1/ 483) ، التهذيب (4/ 328) ، التقريب (265) .
وقول ابن حجر: ثقة أولى من قول الذهبي؛ لتوثيق الأئمة والإرسال لاينزل درجة الراوي والله أعلم.
درجة الحديث:
الحديث ضعيف لانقطاعه؛ فإن محمد بن إسماعيل لم يسمع من أبيه، كما أن شريحًا لم يسمع من أبي مالك الأشعري رضي الله عنه ـ وهو الصحابي المختلف في اسمه ـ لأن أبا مالك الأشعري ثلاثة: الحارث بن الحارث، وكعب بن عاصم، والثالث معروف بكنيته، وهو الذي في هذا السند وهذا مااختاره ابن حجرفي (التهذيب 12/ 218، 219) ، و (التقريب/670) ، أما المزي فاعتبرها أقوالًا في اسمه (تحفة الأشراف 9/ 280، 281) .
وقد دفع ابن حجر احتمال الانقطاع الأول بأن محمدًا ربما كانت له من أبيه إجازة أو وجادة فأطلق التحديث، ثم إن محمد بن عوف قال: قرأته في أصل إسماعيل ويبقى الانقطاع بين شريح وأبي مالك فيكون الحديث ضعيفًا ولم توجد له متابعات، ولذا قال ابن حجر: هذا حديث غريب (نتائج الأفكار 1/ 171، 172) .
أما قول النووي في (الاذكار/34) : لم يضعفه أبو داود، فقد ذكر ابن حجر أنه وإن لم يضعفه في السنن فقد ضعف رواية محمد بن إسماعيل بن عياش (النتائج 1/ 172) .
وضعف المنذري الحديث لكنه لم يذكر الانقطاع بل قال في (مختصر د 8/ 4) : في إسناده محمد وأبوه وفيهما مقال. ويجاب عن قوله في إسماعيل بن عياش أن هذه الرواية عن الشاميين وهو صدوق فيهم وروايته عنهم معتمدة وهذه من روايته عنهم؛ لأن ضمضم وشريحًا شاميان حمصيان (السلسلة الصحيحة 1/ 394، 395) وهذاالحديث صححه الألباني في (صحيح الجامع 1/ 206) لكنه تراجع عن ذلك فضعفه كما في (النصيحة في الأحاديث التي تراجع عنها الألباني/18، 19) وكذا في (ضعيف د/505) قال: ضعيف وأحال إلى (الكلم الطيب التحقيق الثاني/62) ، وقد قال في التحقيق الأول (الكلم الطيب/59، 60) إسناده صحيح.